haykalmedia

Data http://www.flipedition.com/books/books/getdata/1067

‫بل هي عا�سمة ال�سناعات الدوائية واأكرب ت�سدير لهذه‬ ‫ال�سناعة ياأتي من مدينة حلب".‬ ‫اختري فار�س واأمين كاأحد �سيوخ كار �سناعة ال��دواء يف‬ ‫�سورية ح�سب جملة االقت�سادي عام 9002.‬ ‫﴿55﴾ عائلة الشهابي: باسل، طارق‬ ‫متتلك العائلة �سركة باهي موتورز الوكيل احل�سري‬ ‫ل�سيارات ‪ ،BMW‬و��س�ي��ارات رول��ز روي����س العاملية يف‬ ‫�سورية، ويف عام 1002 اأ�سبحت باهي موتورز الوكيل‬ ‫احل�سري ل�سيارت ‪.MINI‬‬ ‫تاأ�سّ �ست ال�سركة عام 5991 وتعترب اليوم واح��دة من‬ ‫اأكرب وكالء ال�سيارات يف �سورية ومتتلك �ساالت وا�سعة‬ ‫ومنت�سرة يف خمتلف املحافظات ال�سورية.‬ ‫يعتمد فندق فور�سيزنز دم�سق على اأ�سطول من �سيارات‬ ‫‪ BMW‬وذلك ال�ستخدامها يف توفري خدمات الليموزين‬ ‫املناطق ومتتلك اأ�سطوال من �سيارات التوزيع.‬ ‫ً‬ ‫وت�سدر منتجاتها بانتظام اإىل ع��دد من ال��دول منها:‬ ‫العراق، لبنان، اليمن، اجلزائر، ليبيا، ال�سودان، بنني،‬ ‫بوركينا فا�سو، كينيا، ال�سنغال، �ساحل العاج، اأفغان�ستان،‬ ‫اأرمينيا، جورجيا، مولدافيا. كما تقوم األفا باإدارة وت�سيري‬ ‫فرق عمل مكاتبها العلمية اخلا�سة ومبيعاتها يف عدة دول،‬ ‫وكانت ال�سركة تربعت ل ��وزارة ال�سحة مبخزونها من‬ ‫دواء اأنفلونزا اخلنازير مع بداية اأزمة هذا املر�س، ومتوّل‬ ‫درا��س��ات واأبحاث ًا ح��ول اأم��را���س ال�سرطان بالتعاون مع‬ ‫جامعة حلب.‬ ‫�سنّفت ال�سركة من قبل موؤ�س�سة التاأمينات االجتماعية،‬ ‫من اأوائ��ل ال�سركات يف حلب من حيث توظيف العمال‬ ‫والذين بلغ عددهم 045 عامالً.‬ ‫عائلة ال�سهابي من موؤ�سّ �سي �سركة �سام القاب�سة، ومن‬ ‫موؤ�س�سي بنك فرن�سبنك وبنك ال�سرق يف �سورية، ومن‬ ‫موؤ�سّ �سي ال�سركة ال�سورية العربية للتاأمني، و�سركة اجلزيرة‬ ‫�سورية، واختري اأح��د �سيوخ كار �سناعة احلديد ح�سب‬ ‫ا�ستبيان االقت�سادي.‬ ‫ويقول ع�سام الذي ي�سغل اأي�س ًا مدير عام �سركة اأجنحة‬ ‫ال�سام: "اإن ال�سركة منذ تاأ�سي�سها حر�ست على تنمية‬ ‫عملها وتو�سيع حمطات عملها لت�ساهم يف ربط �سورية‬ ‫بالعامل ودع��م وتن�سيط قطاع ال�سياحة واالأعمال وربط‬ ‫املغرتين باأوطانهم".‬ ‫﴿45﴾ عائلة الشهابي:‬ ‫أحمد وأوالده: فارس، أيمن، حسام‬ ‫متتلك �سركة األفا - حلب لل�سناعات الدوائية املوؤلفة‬ ‫من �سبعة معامل، وهي ال�سركة التي ت�سيطر على ال�سوق‬ ‫الدوائية ال�سورية باأكرب ح�سة مبيعات منذ عام 3991‬ ‫بح�سب بيانات ال�سركة.‬ ‫اأ�سّ �سها اأحمد ال�سهابي عام 0991 ك�اأوّل �سركة �سورية يف‬ ‫تطبيق معايري ‪ C GMP‬لل�سناعة الدوائية، ح�سلت على‬ ‫باسل الشهابي‬ ‫أيمن الشهابي‬ ‫فارس الشهابي‬ ‫الفاخرة لعمالئه.‬ ‫احتلّت �سركة باهي م��وت��ورز، املرتبة االأوىل بني وكالء‬ ‫‪ BMW‬يف ال�سرق االأو�سط من حيث ر�سا العمالء عن‬ ‫نوعية اخلدمة لعام 8002، وذل��ك لل�سنة الثالثة على‬ ‫التوايل.‬ ‫اأ�سّ �س با�سل موؤخر ًا �سركة �سيف ال�سام لالأعمال التجارية‬ ‫وال�سناعية واال�ست�سارية واال�ستثمارية واخلدمية.‬ ‫ويف ت�سريحات لبا�سل ال�سهابي ق��ال: "اإن مبيعات‬ ‫وكالته يف �سورية خالل عام 9002 زادت مبقدار 54%‬ ‫مقارنة ب�اأرق��ام مبيعات 8002، اإذ ازداد الوعي لدى‬ ‫ال�سوريني باأهمية ال�سراء من الوكاالت مع توافر خدمة‬ ‫ما بعد البيع بطريقة اأف�سل".‬ ‫‪69 aliqtisadi.com‬‬ ‫ال�سورية للتجارة املحدودة امل�سوؤولية، وهم �سركاء يف من�ساأة‬ ‫�سناعية لتعبئة وتغليف املحا�سيل الزراعية والغذائية،‬ ‫ومن�ساأة لفلرتة وتنقية وتعبئة زيت الزيتون يف حلب.‬ ‫اأحمد ال�سهابي هو القن�سل الفخري للمجر يف حلب،‬ ‫ورئي�س جمل�س االأعمال ال�سوري العراقي ونائب رئي�س‬ ‫جمل�س االأعمال ال�سوري الفرن�سي، وفار�س نائب رئي�س‬ ‫جمل�س االأعمال ال�سوري االأم��ريك��ي، اأمي��ن نائب رئي�س‬ ‫جمل�س االأعمال ال�سوري اجلنوب اإفريقي.‬ ‫فار�س ال�سهابي الذي انتخب رئي�س ًا لغرفة �سناعة حلب‬ ‫العام املا�سي كاأ�سغر رئي�س غرفة �سناعة يف �سورية‬ ‫يقول لالقت�سادي: "حلب لي�ست عا�سمة الن�سيج فقط،‬ ‫نحو خم�سة امتيازات من اأكرب ال�سركات العاملية لت�سنيع‬ ‫ال��دواء يف �سورية. متتلك واح��د ًا من اأك��رث خمابر البحث‬ ‫والتطوير وخمابر الرقابة الدوائية تطور ًا يف �سورية، ولديها‬ ‫مكاتب علمية يف جميع املحافظات يعمل فيها اأك��رث من‬ ‫721 مندوب ًا وم�ست�سار ًا علمي ًا (اأطباء و�سيادلة)، كما تدير‬ ‫مكاتب علمية وفرق عمل متخ�س�سة باملبيعات يف بلدان‬ ‫ّ‬ ‫أاخرى متنوعة يف ال�سرق االأو�سط واأوروبا ال�سرقية و�سمال‬ ‫إافريقيا. وتقوم باجراءات الت�سنيع والدعاية والتوزيع الأكرث‬ ‫إ‬ ‫من 091 م�ستح�سر ًا دوائي ًا متخ�س�س ًا يف بلدان متنوعة.‬ ‫تنتج األفا اأكرث من 003 منتج من الت�سنيفات العالجية‬ ‫واالأ�سكال ال�سيدالنية، ولديها �سبكة توزيع حملي من 51‬ ‫مركز بيع رئي�سي ًا يف خمتلف املحافظات، تُخدِّ م جميع‬ ‫72 حزيران 0102‬